يعد فيلم The Imitation Game دراما اجتماعية بامتياز، تستند على سيرة ذاتية لرجل استثنائي على كافة الأصعدة، فيلم مثير في قصته، متصاعد في أحداثه، يحمل بُعد فلسفي يتلخص في الحوار الأزلي بين قدرة الإنسان وقدرة الآلة.  



تلاحق كاميرا المخرج النروجي مورتن تيلدوم العالم الإنكليزي وتطوّر اختراعه ضمن حبكة قصصية شيّقة مترافقة مع سلاسة في السرد وسرعة في الإيقاع، إذ يتنقل المخرج برشاقة بين الأزمان ليسلط الضوء على حياة (آلان) ومعاناته منذ الطفولة وحتى لحظة نجاحه في اختراع أول كمبيوتر آلي، فيستخدم ومضات من الماضي تارة، والمشاهد الآنية تارة أخرى، وذلك بحرفية عالية ورؤية ثاقبة  
و يتلخص سيناريو الفيلم في حياة عالم الرياضيات الان تورنج في الاتي 

كان الآن تورنج منذ طفولته لا يؤمن بالعنف ابدآ و كان مسالما جدآ هو و صديقه الصغير كريستوفر و زميله في مؤسسة كامبريدج التعليمية حيث كانا ذكيان جدا في الرياضيات… الا ان صديقه الحميم هذا قد توفي بداء السل في المرحلة الاعدادية … و امضى الان باقي حياته وحيدآ و منحرف جنسيآ و مثليآ حتى وصل درجة البروفيسور من نفس الجامعة 
تمت دعوة الآن الى مؤسسة تشيللي للاجهزة اللاسلكية ضمن عملية سرية جدآ من قبل القائد دينستون للتصدي لهجوم القوات النازية الالمانية … وافق الآن تورنج و ادرك ان هذه هي فرصته لكي يطبق فكرته في صنع عقل كهربي يستطيع فهم و فك الة التشفير انيجيما التي يتراسل الالمان بها لقذف المواقع الاوربية الاخرى و كان الالمان يغيرون اعدادات الة التشفير في كل فترة قصيرة … بدأ عالمنا في العمل و كان مصر على ان لفك رسائل الة انيجيما يجب ان نصنع الة اخرى الا ان زملاؤه في العمل كانوا يعارضونه و يفضلون استخدام تحليل التردد لفك تشفير الرسائل زائدآ على انطوائيته لا يحبونه لانه اذكى منهم ولا يجالسهم فسعوا لإقصاءه كذا مرة … الا انه راسل القائد العام تشرشل و اقنعه بفكرته و عيينه رئيسآ لقسم فك تشفير الرسائل النازية 
قام الآن تورنج بعد تعيينه بفتح باب تقديم لمحللين شفرات جدد للتخلص من الفريق القديم و كون فريقه الجديد و من ضمنهم فتاة خارقة في التحليل تدعى جوان اليزابيث و عدد من الشباب 
بدأ تورنج في تصميم الته التي اسماها كريستوفر على صديقه و التي من المفترض ان تحل رسائل الألمان المشفرة الا انه تلقى النقد من المحيطين به و اتهم بانه عميل للسوفيت نسبة لانطوائيته الحادة و قرر القائد ايقاف عمله و طرده لانتهاء المدة الا ان فريقه رفض طرد الان من العمل و ايقنوا بان الته ستؤتي نتيجتها قريبا .. عندها اعطاءه القائد فرصة شهر اخر لانجاز العمل حيث كان عالمنا ميقننا بان الته ليست مجرد محللة شفرات بل اكثر من ذلك عقل رقمي مثل ما يقول 
كانت جوان صديقته و تقربت منه و كانت تنصحه بان يتعامل حسن تعامل مع الاخرين لانها اعجبت بعلمه لكنها في نفس الوقت ارادات العودة الى ابويها الوحيدين لكن ترونج رفض و قام بتزوجها من والديها حتى تبقى معه و تساعده بالعمل و في اثناء حفلا ما التقى الآن تورنج بصديقة زوجته هيلين و هي محللة شفرات اجهزة لاسلكية و فهم منها بانهم يفككون الشفرات اعتمادآ على الرسائل السابقة التي فككت شفرتها 
عندها هروول الآن تورنج مسرعآ الى معمله و قام بتغيير مسار عمل الته الى البحث عن كلمات معينة يستخدمها العدو النازي نجحت الفكرة و ساد جو من الفرح داخل المعمل الا ان تورنج رفض ارسال هذا الخبر الى القيادة لان الالمان سيعلمون بانهم فككوا شفرات انيجيما و عندها سيقوموا بتغيير الاعدادات و اقترح على فريقه بقيام اكبر مركز معلومات استخباراتي داخل هذه الالة و قد صرح لهم القائد ديستون بهذه الفكرة بعد مفاوضات من صديقته جوان مع القائد … الا ان عالمنا الان تورنج قد صدم صديقته المخلصة جوان اليزابيث بان دعاها للعودة لدارها و انه لم يكن لها اي مشاعر حب و انه شخص مثلي منحرف لكنها تفهمته و قالت انها تشك بهذا المرض عنده منذ البداية لكنها تريد لعقليهما ان يكونا سويآ و ليس قلبهما و هي مستعدة للعيش معه بهذا الانحراف الجنسي الا ان عالمنا رفض فصفعته في و جهه و ابت ان تعود لبيتها الا بعد اكمال المهمة 
انتهت المهمة بنجاح و طلب من الفريق الانصراف و حرق كل شيء لسرية المهمة 
استدعي الان الى المحكمة فاحتار القاضي بالحكم عليه بعد انجازاته هذه في انهاء الحرب و لكن المحكمة حكمت عليه بالفحشاء و تزل الخبر في الصحف المحلية اليومية الا ان هذا لم يجعل الآن يتوقف عن اكمال بناء الته كريستوفر التي هي جليسته الوحيدة 
لم تتخلى صديقته جوان عنه حتى بعد زواجها من شخص اخر و كانت تزوره حتى تعرض للعلاج الهرموني الاجباري لفترة طويلة … بعدها وضع الآن تورنج حدآ لحياته عن عمر يناهز ال41عاما منتحرآ و ظلت عمليته سرية لمدة 50 عاما و في عام 2013 منح وسام العفو الملكي من الملكة اليزابيث